القصة
بعد أن غيّب الموت زوجها، أصبحت نهى الأم والأب في حياة أبنائها الأيتام، والذين اضطروا رغم صغر سنهم للعمل ليوفروا مصاريف الأسرة المعيشية، غير أن بعد عودة الأبناء إلى مقاعدهم الدراسية، ظل دخل نهى هو دخل الأسرة الوحيد، ولكنه دخل قليل لا يسد جميع المصاريف ولا يكفي للقمة عيشهم. نهى بحاجة إلى مَن يكون لها العون والسند في مصابها، ويساعدها لتؤمّن مصاريف أيتامها الذين لا سند لهم سواها، فهلّا مددت أنت يديك لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.