القصة
خلال حديثنا مع زوجة ابن العم أحمد، وعندما كانت تشرح لنا وضعهم المعيشي وما هم بحاجته وكيف يتدبرون مصاريفهم بصعوبة؛ بدأ العم أحمد بالبكاء من شدّة القهر والألم النفسي والحالة الصحيّة التي يعيشها. رجل يبلغ الثمانين من العمر يبكي على حاله وكيف يعزّ عليه أن ترعاه زوجة ابنه في كلّ شيء بعد وفاة زوجته!
فالعم أحمد يعاني من شلل كامل ويجب أن يُعامل كالأطفال تمامًا، يعيش في خيمة برفقة ابنه وزوجة ابنه وأحفاده، بأوضاع لا يمكن وصفها لسوئها!
ما يحتاجونه هو مصروف معيشي بسيط؛ لشراء الأساسيات فقط وقرطاسيّة للأطفال وإلى ثمن حفاضات للجد. هم في أمسّ الحاجة لعونكم، فلا تنسوهم من فضلكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.