القصة
بعد انفصالها عن زوجها، بقيت الأخت سعاد وأطفالها ال 8 مشرّدين دون ايواء؛ إلى حين تحنن عليها أهل الخير بتأمين سكن ينعدم الحياة. في حين يعاني بعض الصغار من ضمور بالكلى اليسرى وطفلة من الرمد الربيعي وأخرى بدوار دهليزي كما يعاني الآخرين من سوء التغذية وانعدام الدخل الماديّ. اليوم الأخت سعادة مهددة باخلاء المنزل وهي في عجز وقلة حيلة. تبرعكم هو الجبر والأمل الوحيد لها في معانتها القاهرة هذه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.