القصة
الاخت خديجة، سيدة عاشت من الآلام كل أشكالها فبعد سلسلة القصف والنزوح والزلزال أصيبت بمرض السرطان لتعاني بعدها الوحدة في الغربة بعيدا عن أطفالها مع فقر شديد ونوم في على كراسي المشافي لعجزها عم العمل وتأمين الإيجار. للخالة أخت مطلقة كانت في احد المخيمات المغلقة والتي طردت بعد أن عرفوا بغيابها المتكرر عن المخيم للجلوس بجانب أختها المريضة وخدمتها. اليوم الاخت خديجة وأختها وبناتها خارج المخيم في بيت استأجروه كيلا يبقوا في الشارع واليوم هم على وشك أن يطردوا منه بسبب عجزهم عن دفع إيجاره. كيماوي وفقر وانعدام استقرار وتعب هدّ قوى الاخت خديجة واتعبها فدعونا نمد لها يد العون ونخفف عنها فمصابها أليم وكبير!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.