القصة
لا مأوى للأخت أمينة وأبنائها الأيتام سوى ظل هذه الشجرة، فبعد أن ضاقت بهم الأرض، وتنقلوا من سكن لآخر بسبب الزلزال، آووا منذ شهرين إلى العراء؛يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، ثم لا يجدون بعد ذلك مَن يحنّ عليهم أو يمد لهم يد العون ليؤمّن مسكنًا لهم يرد عنهم برد الشتاء وحر الصيف ويغلق صحفات النزوح. كن أنت السند الذي تحتاجه أمينة وأسرتها وساهم في تأمين إيجار منزل جديد لهم، فقد طال البلاء عليهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.