القصة
قد لا تنصف الكلمات حال صغير، او دموع أم لوضع عائلته الصعبة، صبرت الاخت خديجة و قاومت جميع الظروف بعد انفصالها عن زوجها ،وكونها اصبحت مسؤولة عن أطفالها دخلهم طعامهم مسكنهم و مأوهم، المسكن الذي يهددون بالطرد منه لعدم توفر مال لدفع الإيجار، المطالبات الكثيرة بالديون التي تجمعت فأرهقت حالهم،عملها الجاد لم يكفي ليكمل أطفالها الدراسة ولا حتى ليحظو بغذاء يرم عظامها فيحفظهم من سوء التغذية،سوء التغذية الذي نهش اجساد الصغار،دموعها التي ابت أن تتوقف على حالها،بإمكاننا كفكفتها بالتبرع لها ولأطفالها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.