القصة
أصوات ابنته من الخوف كل مساء لعدم وجود إضاءة في المنزل أو نور، وضع عائلته المادي السيء لعدم تمكنه من العمل بسبب أصابته بالسكري، و التقرحات الجلدية التي أكلت جسد ابنته،أمور أرهقت العم أحمد بعد هربه من القصف الجائر، يعيش العم مع أسرته في منزل أُعطِي لهم من سكان القرية، المنزل بعيد عن القرية كما وأنه مجهز بتجهيز بسيط جداً، العائلة تعاني الامرين خصوصاً مع معيل واحد يعمل بتجميع الخردوات من أجل لقمة العيش التي لا تكفي الأسرة، الأمراض تجمعت على العائلة والظروف الصعبة سحقت أملهم،بإمكانك أعادة النور إلى حياتهم عبر تبرعك لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.