القصة
كثير من العثرات تخطاها الأخ محمد بعد نزوحه وحيداً إلى ريف ادلب هرباً من مأساة كانت ستعانيها أسرته عليه، تمكن الأخ محمد من تاسيس حياة بسيطة بأبسط المقومات وتزوج وكون عائلة،لكنه ارتطم فجأة بظروف مادية صعبة وفقد للعمل جراء ندرة فرص العمل خصوصاً في المناطق التي يسكن فيها، تخلو خيمة الأخ محمد من إنارة أو مصادرها ويحل عليه الظلام منذ لحظات غياب الشمس الأولى،لعدم قدرته على تأمين بطارية للإضاءة، إلى جانب الديون الكثيرة التي أصبح يعاني منها،بتبرعك ستعطي عائلته ضوء يستنيرو به.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.