القصة
يكبر الأنسان فتصبح اقل الأشياء تؤثر عليه،فكيف وان مرض وفقد القدرة على الحركة والمشي، تعيش الخالة خديجة مع عائلة ابنها الذي يعمل طوال النهار عله يستطيع تأمين حياة مناسبة لأمها وأبنائه، لكن مردود العمل الذي يأتيه لا يكفي للمعيشة ودواء والدته،لذا قررت الخالة خديجة ان تحتفظ بالمال كمصروف للعائلة و تتحمل اوجاعها،غير أن الأوجاع فاقت حدود الاحتمال، وعدم قدرتها على المشي او الحركة اخذت موضعاً في قلبها،تأخرت عن العلاج لثلاث شهور لذا اصبح لزاماً تلقيه في وقت سريع ومستعجل،حتى لا يتضخم الألم أكثر وتكون قادرة على الحركة بعدها،ساعد لتحصل الخالة على علاجها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.