القصة
اجتمعت هموم التهجير والمرض والفقر على عاتق أحمد؛ وهو مسؤول عن عائلته ووالدته المريضة التي تحتاج إلى رعاية مستمرة وإسعافات دورية للمشفى.. فكان يبذل قصارى جهده ليعين والدته ويؤمن طعام أطفاله وزوجته؛ لكن ما زاد الوضع سوءاً هو إصابته بحصاة في الحالب جعلته غير قادراً على العمل! في ظل المسؤوليات الكبيرة التي يحملها أحمد عدم قدرته على العمل تعني بقاء أطفاله جائعين ووالدته دون علاج! ساهموا في تغيير حياة أحمد وأفراد عائلته عن طريق التبرع له ليخضع للعملية وتعود حياته لمسارها الطبيعي..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.