القصة
في سنين شبابه الأولى بدأت أصابته فأصبح الاخ وائل يعاني من شلل نصفي، قفزة خاطئة لحوض مائي أدت لكسر فقرات رقبته فأدى به إلى شلل كان بالرقبة، جرت عملية أسعافية له عله يقدر على التحرك لكن كان الفاجع الأكبر حين استفاقته أنه فقد القدرة على الحركة بشكل تام، مأساة صدمت والدته المعيلة له بعد وفاة والده وجعلتها ملازمة الحسرة على ابنها الشاب الذي أصبح ملازماً للكرسي كما هي ملازمة له، يحتاج وائل لكرسي يجعل الحياة أسهل له و لوالدته التي ما عاد جسمه قادراً على مساعدة وائل بشكل تام،ساعده ليتخطى أيامه الصعاب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.