القصة
بعد أن غاب عن مطبخها كل انواع الأغذية،ناهيك عن غياب الغاز أو وقود الطبخ أصبح المطبخ مفلساً من كل الغذائيات، التجأت هدى للأستدانة من البقالية القريبة إلا أن الدين بلغ منتهاها،وما عاد صاحب البقالية يستطيع إعطائها المزيد من مواد الغذاء بالدين،إضافة لتراكم الفواتير عليها،ومع غياب المعيل أو حتى أن يستطيع أحد من أقاربها مساعدتها،بعد ان توفي زوجها اصبحت وحيدة تماماً بموت والديها أيضاً،ضاقت أحوالها جداً وما عاد باستطاعتها تأمين الغذاء لطفلها،هي حتى لم تستطع تسجيله للدراسة في العام المنصرم،فذهبت سنة من عمره أدراج الرياح،ساعدها لتستطيع إيفاء ديونها وتأمين الغذاء لطفلها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.