القصة
في زوايا هذه الخيمة البالية، يختبئ ألم وهم ثقيلان وحزن جلل لا ينتهي، فربُ هذه الأسرة قد راح ضحيةً لمرض السرطان، ثم غيّب الموت ابنيه الشهيدين، لتظل الخالة سارة تبكي زوجها وولديها أبدًا. ثم لم تكد دموع الخالة تجف، حتى فُجِعت بوفاة زوج ابنتها، الذي رحل تاركًا خلفه زوجته وطفليه، ومما يزيد القهر قهرًا، أن لا معيل لهذه الأسرة سوى ابن الخالة الذي يكافح لتأمين أبسط مقومات الحياة لأسرته. كن عونًا للخالة سارة وأسرتها، وساهم في تأمين احتياجاتهم الأساسية وخيمة جديدة لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.