القصة
بدأت أعراض المرض عند الاخت سكينة بالدوخة لكن سرعان ما تطور المرض إلى انعام في الرؤية،لكن كما غابت رؤيتها عادت وبعد الكشف تبين وجود كتلة تضغط على الأعصاب، استئصلت الكتلة لكن الفاجعة كانت بعد تحليلها كانت كتلة سرطانية، ما اجبر الخالة على تلاقي العلاج لكن جاء الزلزال مباغتاً فذهب الاهتمام بهذه الحالات بعيداً وأغلقت المعابر، وهذا ما زاد وضعها الصحي سوءاً، ومع إخراج مرضى السرطان إلى تركيا خرجت الخالة معهم لتلاقي العلاج لكنها تحتاج مصاريف للادوية و للمواصلات وهو ما ليس مؤمناً لانعدام قدرة عائلتها على أرسال المال لها،فهي لديها ولدين مريضين وابنها الأكبر هو من يعمل فقط ليعيل اخوته اللذين ينتظرونه في احدى الخيم، ساعد سكينة لتعود لأولادها سالمة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.