القصة
الخالة صبيحة، أرملة وأمٌّ لشاب صغير تعارك السرطان الذي يفتك بجسدها لأجله، إذ أصيبت بالسرطان منذ فترة قريبة لكن آلامها تتفاقم بسرعة تتركها عاجزة عن إعالة ابنها وأخت زوجها الكفيفة!
كانت تعمل الخالة صبيحة بتعب وإرهاق في الأراضي الزراعية لسد احتياجات عائلتها، وكان ابنها ذو الخمسة عشر عامًا يعمل أيضًا، لكن جاء السرطان كالكابوس على حياتهما، فلم تعد تستطيع الخالة العمل، واضطر ابنها الصغير لترك عمله كي يبقى بجانب والدته المريضة!
تعيش الخالة صبيحة في بيت قديم ووضع معيشي يُدمع القلب، لدرجة أنها لا تملك المال للذهاب إلى المشفى لأخذ الجرعات الكيماوية الموجعة..
لكن الخالة صابرة رغم الدموع التي تغرق عينيها بسبب كل الأوجاع والمصائب التي تحاصرها!
لم تعد حالة الخالة صبيحة تخفى عليك، هي بأشد الحاجة لأن تتبرّع لها وتجبر كسر قلبها، لا تتركها وحيدة.. تبرّع لها الآن.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.