القصة
تبقى ذكريات الطفولة ما بقي الأنسان وما عاش، وللاسف ستعيش مع عبد الغفور ذكريات تملئها الحسرة ويسكنها الأسى، بدأت تنمو في راس الصغير ثعلبة لكن سرعان ما اكلت جزء كبير من فروة رأسها، وأصبحت تغطي تقريباً الناحية الخلفية من فروة رأس الصغير بالكامل، ومع انعدام دخل والده والمصاعب النفسية التي يعيشها الطفل، زاد الوضع سوءاً وأصبح لا يرى ألا والدموع في عينيها،وهو القادر على مقارنة حاله بحال رفاقه أو اخوته حتى، وضع العائلة صعب خصوصاً مع مرض الأم، و الطفل تزداد عليه الضغوط النفسية كثيراً، يحتاج لجلسات علاج بلازما لإعادة ما فقده، ساعده ليحتفظ بذكريات جيدة عن طفولته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.