القصة
يمكن لدمعة واحدة أن تعبر عن كل الألم اكثر من كثير من الكلمات،معاناتهم ومأساة العائلة تتجدد في كل مرة يبحث فيها زوج الاخت رهف عن عمل ولا يجد، في كل مرة يعود وهو لا يملك قوت غداً، في غرفة صغيرة مقسومة ذات سقف بألواح معدنية،تتسرب إليها رائحة المواشي نتيجة سكنهم بالقرب من مزرعة مواشي،مرضه بالفقاع الجلدي وكونه غير قادر على العمل بشكل مستمر لأن جروحه ستتقرح و تدمى، لا مدخول ثابت وكثير من الديون، أرهقت العائلة الأحوال المادية الصعبة، وأنت من باستطاعتك تخفيف عبئهم الأجتماعي

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.