القصة
بعد كل سنين القهر و الفقر التي مر بها عبد القادر مع عائلته لا زال القهر يقض مضجعه، خاصة أن إعاقة في طرفه السفلي اليساري ترهقه بشكل كبير و تعيقه عن إعالة عائلته.
يزيد في كل هذه التراجيدية أنهم يسكنون في غرفة ضمن مدجنة تملىء الروائح الكريهة جنبات الغرفة و لكن لا خيار لديهم.
بالتبرع لعبد القادر بثمن جهاز تقويم سيكون عندها قادراً على العمل و الانتقال من مكان سكنه و إعالة أسرته.
لنصنع جميلاً اثره يبقى

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.