القصة
الأخت باسلة، سيدة في مقتبل العمر عاشت في حياتها الكثير بين فقر وتهجير لتعيش اليوم معهم المرض. أصيبت الأخت باسلة بمرض في الغدة الدرقية لتكتشف منذ فترة بسيطة وجود كتلة لم تعلم بعد إن كان خبيثة أم سليمة. يعمل زوج الاخت باسلة كسائق وهو أيضاً مريض إذ يعاني من ضغط وسكري وديسك وعمله شحيح جداً ولا يجني ما يكفي لتغطية نفقات علاجها والتصاوير التي تحتاجها. الرعب والخوف من نتيجة تصوير الكتلة أتعب باسلة وأرهقها فدعونا نمد لها يد العون ونسكن فؤادها عسى تاتي النتيجة بكل خير!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.