القصة
تعيش السيّدة شهيرة في خيمة بسيطة، بأثاث بسيط، بعض الإسفنجات القديمة للجلوس والنوم عليهم لا أكثر.
ابنها معتقل وهي من ترعى أطفاله، كما أنّ زوج ابنتها معتقل أيضاً ولا معيل لهم، ولا من يعمل لتأمين لقمة عيشهم. فالسيّدة شهيرة لا تستطيع الرؤية. يتصدّق عليهم الجيران أحياناً ببعض الطعام، لكن إلى متى؟
العائلة بحاجة إلى عونكم في تأمين سلّة غذائية ودفع مصاريف المدرسة للأطفال، فكونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.