القصة
حين يقلب الحال من حالٍ إلى حال وتتحول جميع الأحوال، بعد أن كانت الخالة حنان على ابواب العلاج تغير كل شيء حين تعرض ابنها لضائقة مالية افقتده كل ما يملك واصبح بدون إي مدخول،وبعد مراجعة الطبيب تبين عدم إمكانية الشفاء عبر الدواء لأنهم تأخروا عليه جداً،طلب الطبيب صورة بيتا سكان ولكن الصورة غالية جداً بالنسبة للعائلة، تعيش الخالة مع ابنها الذي اعتمت طرقه بعد خسارته الكبيرة و عدم قدرته على معالجة والدتها، الخالة حنان لا تعرف أنها مصابة بالسرطان، لكن السرطان في الحقيقة اصبح منتشراً بعديد من الكتل،ساعد الخالة لتشفى عبر التبرع لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.