القصة
كان عمل العم أبو محمد جيد، حيث انه شخص ذو سمعة طيبة و لقمة طيبة أيضاً، كان العم يعمل كبائع حلويات وعمله يكفيه ويكفي أسرته،لكن انتفاخ كبير بدأ بأقدام العم أبو محمد ومن ثم الم بطني فظيع، وبعد الإجراءات الطبية والتحويلات شخص الطبيب مرض العم بالتشمع الكبدي و أن الكبد متوقفاً تماماً، لذا حول العم إلى تركيا لزراعة الكبد وقد أجريت العملية ونجحت، لكن العم يحتاج إلى مصاريف خصوصاً أنه غير قادر على العم لبعد فترة زمنية طويلة اكد الطبيب فيها أن العم يجب أن يحظى براحة تامة خلالها،لكن العم يستصعب جداً هذا لأنه ما من أحد ينفق على عائلته، ساعد العم لتخطي هذه الأيام العصيبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.