القصة
تحمل سحر على عاتقها حملًا ثقيلًا ومسؤولية كبرى، فهي المعيل الوحيد لأبنائها الأيتام بعد أن توفي زوجها قبل ثمانية أعوام، وهي المعيل الوحيد أيضًا لوالديها اللذين أرهقهما مرض السرطان.
ثم رغم كل هذه الهموم، تكافح سحر لتكسر قيود ظروفها وتقاتل لتحصّل رزقًا ولو يسيرًا تؤمّن به مستلزمات أسرتها وأدوية والديها وإيجار منزلها، غير أن مردودها الشهري ضئيل ولا يغطي كافة المصاريف. سحر بحاجة إلى أن تقفوا معها لتؤمّن إيجار منزلها وبعض مصاريف أسرتها، فلا تتركوها وحيدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.