القصة
في خيمة وحيدة بعيدة موحشة ليس بقربها شيء،خيمة قديمة مهترئة تخلو من اي ضوء،في خيمة تعرف وضع سكانها من رقعها الكثيرة،أصيب فيها المعيل الوحيد بانثقاب لغشاء الطبل،ففقد على أثره السمع جزئياً،و أضحى بلا عمل يعيل أسرته،ولا خبز يقيت جوعهم،يمكن أن تعرف وضع العائلة المعيشي منذ اللحظة الأولى لزيارتهم،بالأمكان رؤية الاجحاف والتعب الذي يعلو وجوههم،يحتاج معيلهم لعملية ترقيع لغشاء الطبل ليستعيد صحته ومعه يستعيد القدرة على العمل من أجل إطعام أسرته، ساعد ليحصل على عمله الجراحي و يقتات وعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.