القصة
تعرض السيّد محمد إلى بتر في الساق بعد أن قصف منزله بالطيران الحربي، اضطر بعدها أن يخرج من بلدته واللجوء إلى بلدة أخرى ويقيم في خيمة صغيرة هو وزوجته واطفاله الأربعة، عمل في السوق بأجور رمزية ليؤمن قوت يومهم وبعض من احتياجاتهم، ولكن بسبب الغلاء الاسعار وقلة المدخول تراكمت عليهم الديون واصبح منزلهم شبه خال من المواد الغذائية.
هو الآن بحاجة إلى مبلغ مالي بسيط يسد به حاجته فكونوا بالعون له كما كنتم للكثير غيره من المحتاجين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.