القصة
في منزل زكريا تعيش الحسرة إلى جانب أهله،الحسرة على أطفالهم اللذين لم يجدوا حظاً ليعيشوا مثل باقي الأطفال،وبعد الكسر الذي تعرض له زكريا زادت الحسرة و اضيف إليه الألم على الصغير الذي يتحمل كل هذه الأوجاع وهم لا يستطيعون سوا الانتظار،يعمل والد زكريا من أجل توفير حياة تلائم أطفاله إلا أن الغلاء المعيشي والوضع الاقتصادي الصعب منعه من تحقيق هذا الحلم،و زادت الأوضاع النفسية للعائلة سوءاً بعد كسر زكريا فهو بحاجة إلى عملية جراحية لتركيب أسياخ و تصليح الخلع،إلا أن العائلة تعاني الأمرين من أجل لقمة العيش، و الأن وهم على ابواب شتاء ويعرفون أن مياه الأطار ستدلف على بيتهم الذي تتشرب من سقفه الأمطار، أصابت زكريا بهذا الكسر اردت وضع عائلته جداً،ساعد زكريا لإجراء العملية ليتشافى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.