القصة
منذ ثلاثة أعوام والخالة نوال تكابد الألم فوق الألم وتقاسي الوجع فوق الوجع، فسرطان العظام الذي داهمها، لم يرحم شيب شعرها ولا وهن عظامها، حتى باتت اليوم عاجزة عن الحركة وخدمة نفسها، وهي وحيدة لا معيل لها بعد أن هاجرت طالبةً العلاج والدواء، فتحملت فوق الألم، مُرَّ الغربة وبُعد الأهل وانعدام الدخل. الخالة نوال بحاجة إلى وقفتكم معها لتؤمّن في غربتها أبسط احتياجاتها اليومية ومصاريفها المعيشية، فكونوا عونًا وسندًا لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.