القصة
بعد استشهاد زوجها تحت القصف، نزحت الأخت صباح بأطفالها الثلاثة إلى بلاد الغربة، لتسكنهم الظروف في غرفة صغيرة وضيقة يتقاسمونها جميعًا كما تقاسموا قبلها مُرّ العيش وقساوة الظروف، فصباح عاجزة عن العمل بسبب إصابة تعرضت لها تحت الأنقاض، مما يترك أطفالها الأيتام بلا معيل ولا مصدر دخل. مد يد العون لأسرة الأخت صباح، لتمسح دمع الأيتام وتساهم في تأمين مستلزماتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.