القصة
حرمها مرض السرطان من اعظم شعور في الدنيا، سرطان المبيض الذي جعل وضعها الصحي متردياً ادى بها لاستئصال المبيض على أمل أن ترتد لها صحتها،لكن ما واجهته كان عكس هذا فالسرطان عاد للانتشار في قولونها ،و بعد ان دخلت الخالة روضة إلى الداخل السوري ولم تجد فيه علاجاً اضطرت إلى الخروج إلى تركيا من تجل الحصول على العلاج، وكل ما تملك هو عمل زوجها كراعي أغنام العمل الذي لا يكفيهم بدون مرض أو أمور اخرى، مصاريف كثيرة وضغوط نفسية تعرضت لها الخالة،فهي مجبرة على دفع الكثير من المصاريف بين تنقل وتجديد للبطاقة من أجل إكمال العلاج،المصاريف التي فاقت قدرة زوجها، من أجل أن تكمل علاجها ساعدها لتدفع المصاريف ساعدها لتشفى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.