القصة
كانت فاطمة تحتفظ بكثير من الأمل بعد كل الذي عاشته لتعيش غداً أفضل، حتى مع اصابة والدها التي ادت به إلى إصابة عصبية بالقدم اليسرى وكونه مريض كلى ويعاني من ضعف نظر، وولادة أختها بقيلة سحائية ادت إلى شلل نصفي لها بعد استئصالها، وتنقل فاطمة بين خيمتهم البائسة المهترئة و منزل عمها بغية الدراسة،احتفظت فاطمة ببعض الأمل لتكمل به طريقها،لكن كان عدم نموها بشكل طبيعي ومعاناتها من نقص النمو القشة التي قصمت ظهر البعير للطفلة التي تحاملت على نفسها رغم كل ما عاشته،أصبحت فاطمة انطوائية بعيدة عن رفاقها لمقارنتهم الدائمة بضعف نموها و عدم كونه تزداد طولاً،الطفلة عانت الكثير وتحملت، ساعدها لتجتاز هذه العقبة تبرع من أجلها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.