القصة
إعتقاله وبقائه ثلاث أشهر في المعتقل تحت التعذيب لم تكن اخر مأساة يعيشها الأخ قاسم،بعد الإفراج عنه تعرضت بلدته لقصف عنيف أسفر عن نزوحهم إلى لبنان،وحتى مع عدد أفراد عائلته الكبيرة لم يستطيعوا السكن في منزل يكفي العائلة،في غرفتين مهترئتين تعيش العائلة،ويعمل قاسم مع اخوه لإكفاء العائلة وسد جوعها،يأتي عملهم بقوت بالكاد يكفي العائلة،إلى أن أصيب قاسم وأصبح بحاجة مستعجلة لتركيب أسياخ في أصابعه وتقديم مشورة طبية لا يمتلك من تكلفتها شيء،ولا حتى العائلة قادرة على تأمين جزء من العملية التي إن لم تجرى ربما يخسر القدرة على إستخدام أصابع يده،ساعد قاسم لإجراء العملية،و أنقذ عائلته من الجوع

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.