القصة
تجرّع ويلات الحصار وواجه زخّات الرصاص؛ حتى أُصيب بحصى في الكلى نتيجة ذاك الحصار، وبعجز جزئي في الحركة نتيجة طلقات القنّاص، الأخ محمود يعيش مأساة حقيقية؛ بسبب حالته الصحية التي تقعده عن العمل وإعالة زوجته وطفله الوحيد، لتتراكم عليه الديون والإيجارات وتتكالب عليه المآسي. كن عونًا وسندًا لمحمود وساهم في فك كربته، فقد ضاق به الحال وتقطّعت به الأسباب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.