القصة
قصة الشاب ياسر و الخالة أم خالد لامست قلوبنا جميعاً عند سماعها. الخالة أم خالد هي إحدى المتضررات من زلزال تركيا المدمّر ونزحت إلى مدينة إسطنبول بعد تدمّر منزلها في هاتاي بشكل كامل، أما بالنسبة لياسر فهو شاب في مقتبل العمر أبى أن يقيّده المرض فهو مصاب بالتلاسيميا بالإضافة لكونه مقعد وغير قادر على الكلام بشكل سوي.يعمل على بيع الماء أمام المساجد لتأمين قوت يومه.
اجتمعت الخالة أم خالد بياسر أمام المسجد لتعطيه أرقام بعض الجمعيات التي كانت قد طرقت بابهم سابقاً على أمل ان يتمكنوا من مساعدته لشراء كرسي كهربائي ليعيله في تنقله. فأكرمنا الله بأن نكون نحن الوسيلة التي ستقدم العون لهم سويّاً
ساهم بالتبرع لشراء كرسي متنقل لياسر وبتأمين مصروف معيشي كريم للخالة أم خالد من هذه الحملة !

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.