القصة
حتى وهي خمسينية لم يرأف العمر بها واصبح واجباً عليها ان تعمل كل يوم لاجل والدتها المسنة وطفلتها الصغيرة، في منزل مشترك مع عائلة اخرى تعيش الخالة مريم التي تعاني مر العيش فتعمل في منازل الناس سواء بالتنظيف أو بالطبخ لكنها لا تستطيع أن تعمل لوقت طويل بالنهار لأنها عليها أن تعتني بأمها وابنتها،أرهقت المصاريف الكثيرة الخالة مريم وهي التي لا تستطيع تأمين المصاريف الكثيرة سواء من اجرة المنزل إلى ديون البقالية،ساعد الخالة لتوفي ديونها،وترعى ابنتها وأمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.