القصة
عمل ابنتها الوحيدة في قطف الخضار لا يكفي الخالة على حد تعبيرها كثمن للادوية الكثيرة فالخالة كبيرة بالسن إلا أن ابنتها تفعل ما بوسعها لتقديمه لأمها،التي تسكن معها في خيمة بالية تصب عليهم امطار الشتاء لأن سقفها لم يعد قادراً على كفها عنهم،فقدت الخالة النظر وما عاد بأمكانها الابصار بسبب وجود ماء ازرق على العين منعها من النظر، وبهذا منعت ابنتها من العمل لأجل اعانتها ورعايتها،وهذا ما زاد وضع الخالة وابنتها سوءاً،وضعهما كارثي جداً،وحاجتها للعملية مستعجلة فمن دونها لا تقدر الخالة على النظر ولا تقدر ابنتها على العمل،تقديم المساعدة سيعني الكثير،ساعد الخالة لإجراء العملية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.