القصة
بجسدها الهزيل وروحها البريئة، تحارب الصغيرة سعاد مرضًا استعصى على الكبار مجابهته، فأنّى لطفلة مثلها أن تصارع مرضًا كثلاسيميا الدم؟ وكيف لها أن تتحمل ما يسببه من آلام واختلاجات؟ أو أن تتحمل الزيارات المتكررة للمستشفى والحاجة الدورية لنقل الدم؟
مرض سعاد لم يقضّ مضاجعها لوحدها، بل كان مصدر قلق للأسرة بأكملها، خاصة في ظل عجز الأبوين عن تأمين تكاليف علاجها. تبرعاتكم لسعاد ستساعد في إنقاذ حياتها ومسح آلامها، فقدموا لها العون والمساعدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.