القصة
تغرّب عن أسرته وهاجر طالبًا العلاج، وتاركًا خلفه زوجته الحامل وطفلته اللتين لا معيل لهما سواه، وهو مريض ضعيف لا قدرة له على العمل، فقبل مدّة عاود السرطان الأخ ثائر، بعد أن انتصر عليه في معركته الأولى قبل عامين، إلا أن هذه المرة ظهرت الكتل السرطانية في أكثر من مكان في جسده. فوق المرض، يعيش ثائر في غربته ظروفًا صعبة بسبب عجزه عن العمل، وهو بحاجة إلى مصاريف معيشية ليستطيع تدبير أموره حتى ينتهي من علاجه ويعود إلى أسرته، فهل من فاعل خير يمد له يد العون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.