القصة
قبل عام ونصف، شعر العم حسن بآلام مفاجئة وقاسية في يده، ليسارع بعدها في إجراء الفحوصات والأشعة، والتي تبينت من خلالها إصابته بورم في الجزء العلوي من قفصه الصدري، مما أحاجه إلى السفر -مغتربًا عن أبنائه- إلى تركيا لتلقي جرعات الكيماوي. في غربته، يقاسي العم حسن الأمرّين، فهو من جهة يحمل همّ مرضه وشوقه لأسرته، ومن جهة أخرى يحمل همّ مصاريفه؛ خاصة مصاريف المواصلات مِن وإلى المستشفى، التي بات هو عاجزًا عن تأمينها. كن عونًا وسندًا للعم حسن وساهم في توفير مصاريفه المعيشية حتى يستكمل علاجه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.