القصة
محمد في السابعة عشر من عمره، يعيش وحيدًا في الغربة؛ بسبب مرضه الذي اضطره إلى السفر لإجراء الفحوصات وتلقّي العلاج، إلا أن وبعد كل هذه السنوات ما زال مرض محمد عصيًا على التشخيص، فلم يعرف الأطباء بعد سبب الأعراض التي يعاني منها محمد من نقص في النمو والتهابات متكررة وآلام حادة. محمد وبسبب بعده عن أهله، لا يوجد له معيل هنا ولا أحد يتكفّل بهم مصاريفه المعيشية، فهلّا كنتم أنتم الأهل والسند له وساعدتموه في تدبير مستلزماته؟

التعليقات (2)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.