القصة
تشعر بالأسى وهي تناظر الصغار في عمرها يغمرهم النشاط وتنقضي أيامهم ما بين اللعب واللهو، فهي لا تعرف للعب سبيلًا؛ بسبب مرضها الذي سلب منها طفولتها وتركها تعيش أيامها ما بين زيارات المستشفى وتحاليل الأطباء، فنور الهدى ولِدت مصابة بفتحة في القلب تتعبها وترهق جسدها الضعيف. نور الهدى بحاجة إلى عملية جراحية مستعجلة لتنتهي هذه المأساة ولتعود إليها ملامح الطفولة المسلوبة، فكن أنت سببًا في علاجها وتخفيف آلامها بتبرعاتك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.