القصة
الخالة أسماء، من مواليد 1960، تحمل عبء تجربة النزوح والوحدة بعد مرورها بمراحل عديدة من التهجير. ليستقر بها الحال في تركيا مع ابنتها وأيتامها، حيث تفاقمت معاناتها بسبب إصابتها بسرطان الحنجرة مما زاد عجزها وألمها تقدم المرض بسرعة. حيث فقدت القدرة على النطق. الخالة أسماء بحاجة ماسة إلى جهاز يساعدها على التحدث والتعبير عن آلامها. فلنكن سندها هذه اللحظات الصعبة. تبرعاتكم ستكون بلسمًا لآلامها ومساعدة لها في محنتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.