القصة
وحيدة تماماً بلا معيل يعيلها ولا عمل يكفيها الجوع،تصارع الأخت سعده أهوال الحياة بعد وفاة والديها و أخيها، ايامها الكثيرة التي تبقى فيها بلا طعام، إلى جانب الجوع والظلام فهي تعاني من أشد أهوال الحياة،جوع وحرمان مرارة العيش كلها اجتمعت على سعده، وحيدة أن أعانها الجيران أكلت وأن لا فتبقى ليالي من دون طعام،تعبر الاخت عن حالتها فتقول ليالي الطوال التي أبكي فيها على حالي أصبحت كثيرة،أبكي أهلي وأبكي سوء وضعي،منزلها الذي يحوي أقل القليل من الأثاث،لا طعام ولا مؤنة،لكن معنا نستطيع أن نحسن وضعها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.