القصة
“والله وقت تخلص قنينة الزيت أو تفضى جرة الغاز ما بقدر نام وأنا عم فكر كيف بدي أمّن سعرهم بكرا”
بغصّةٍ في حلقه وقهرٍ في قلبه يخبرنا الأخ أسامة عن سوء وضعه المعيشي في لبنان، وكيف أنه أخرج أطفاله من المدارس لعجزه عن دفع تكاليف دراستهم!
إذ رغم أنه يعمل في صيانة الموتورات، إلا أن راتبه لا يكفي سوى لدفع إيجار المنزل الذي يهدده صاحبه برفعه أيضًا!
لم تكن يومًا حياة أسامة سهلة، ووسط كل العجز المالي الذي يمر فيه، لا يقبل صاحب العمل برفع راتبه ولا ليرة واحدة، ما يفاقم أزمته المادية والنفسية والعائلية!
الأخ أسامة لا يريد منك سوى أن تكون دعمًا وعونًا له ولأطفاله، قست عليه الظروف كثيرًا ولم يعد باستطاعته فعل أكثر مما فعله!
تبرّع له ولأطفاله الصغار الآن!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.