القصة
بعمر الثلاث سنوات تشخّصت الطفلة نور بإصابتها بمرض التوحد، فكانت صدمةً مرعبةً لعائلتها لشدة قلقهم عليها وعلى وضعها الصحي..
ثم بدأت رحلة العلاج وتناول الأدوية الخاصة بمرضى التوحد، وحالتها تتحسن بفضل الأدوية؛ لكن بسبب الوضع المعيشي الصعب لعائلتها، يعيشون دومًا بخوف عدم قدرتهم على تأمين ثمن الأدوية فورًا؛ ما سينعكس سلبًا على صحّة وعافية نور!
نور طفلة بريئة غير مدركة لوضعها الصحي، تبرّع لها بثمن أدويتها وكن سندًا رحيمًا لعائلتها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.