القصة
7 أفراد تضمّهم غرفة واحدة تخنقهم؛ ولا تكفي لاستيعاب كل الوجع والقهر الذي يعيشوه!
شهدت عائلة هاتين الطفلتين البريئتين قصفًا ودمارًا في سوريا خسروا بسببه منزلهم وكل ممتلكاتهم، لكنّ أقسى ما خسروه هو قدرة طفلتهم الصغيرة على النطق بشكل سليم، إذ أُصيبت بالتأتأة لشدة خوفها ورعبها من القصف، كما يعاني أخاها حمزة ذو التسع سنوات من صعوبة في الكلام أيضًا!
أُصيب الوالد بديسك حاد أثّر على قدميه فلم يعد بإمكانه الذهاب إلى العمل أو حتى الوقوف، فتراكمت على قلبه الديون، ولم يعد باستطاعته متابعة وضعه الصحي لانعدام الدخل المادي..
حاولت زوجته مساعدته فعملت في مشغل لتغليف "الملوخية"، لكنّ دخلها لم يكن يكفي ثمن خبز لأطفالها الصغار!
العائلة تعيش وضع مأساوي حرفيًا، لم يكن ماضيهم سهلًا وسعيدًا ولا حتى حاضرهم..
لكن أنت بإمكانك التخفيف عنهم، بإمكانك زرع الأمل في قلوبهم من جديد.
تبرع لهم الآن وبأسرع وقت!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.