القصة
كُتب عليهم التهجر و التشرد فبعد الهرب من براثن قصف النظام إلى لبنان بغية العيش الأمن،كان شاقاً على زوج الأخت ريما أن يجد عملاً دائماً،وأصبح عمله يقتصر على بضع أيام في الشهر أن وجدها، تراكم عليه إيجار المنزل شهوراً عديدة، تهجم صاحب المنزل للمنزل وطرد العائلة كاملة منه،لا بل رهن أثاثهم حتى يدفعوا له ما تراكم عليهم من إيجار،نزحت العائلة مجدداً للعيش في بيت أهل ريما،لكن و لضيق المكان ولأن في المنزل اكثر من عائلة،اضطرت العائلة للنوم في منزل مهجور بدون إكساء وما أن علم صاحبه حتى طالبهم بإيجار على الفور،أصبحت العائلة مجبرة على استئجاره أو يعودوا للنوم خارجاً لكن هذه المرة في الطريق،لعدم وجود مكان للمبيت،تحتاج العائلة للمساعدة من أجل دفع رهن الأثاث والحصول عليه، ساعد ريما لترجع أغراضها قبل أن يفرض الشتاء سلطته على الطقس.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.