القصة
حين تعجز الكلمات عند صياغة ما يمر به أمرأٌ،حين تتبعثر الحروف ولا تكفي، تصبح الدموع أقرب الطرق لقول ما يجول في النفس ،نفس العم حسين الذي ألمت بحياته المصائب من كل جانب، لكنه لم يتسأم فبقي صابراً محتسباً،يرجو أملاً ينجي عائلته مما هي فيه،شاخت قدرات العم حسين و انطوت كل احلامه حين اكتشافه بكتلتان سرطانيتان تنهشان جسده، أكل السرطان جسده و استبد بخاطره،وترك عائلته بالحاجة،الحاجة التي جاءت لعدم مقدرة العم من العمل فهو إلى جانب معاناته من السرطان يعاني من الصدفية ولا يقدر لها علاجاً،فالعلاج سيتفاعل مع الكتلة الموجودة في معدته ويؤدي به لألم كبير، ومع المه هذا لم يسأل العم عن علاجه فقد أراد فقط مساعدة لأهل بيته الجوعى اللذين ذاقوا من الألم ما يكفيهم على حاله، يأسف على حال اسرته التي تعيش في خيمة صغيرة بلا ضوء او نور، تسكن الرقع سقفها البالي الذي تخترق الشمس كل اصاقعه، يأمل العم أن يحظى أطفاله بدراسة افضل علها تعوضهم عن بعض ما ذاقوا لرؤية والدهم مع كل هذا الألم، يحتاج العم لمصاريف للعائلة لأن وضعه الصحي لا يساعده للعمل، ساعد العمل على النفقة على عائلته

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.