القصة
انطفأت النيران وصورتها لم تزل حاضرة وما غابت عن عقلها، فما زالت فرح تعيش حالة نفسية سيئة منذ تلك الليلة التي التهمت فيها النيران جدران خيمتها، وأخذت نصيبها من الطفلة ووالديها أيضًا، غير أن فرح كان نصيبها هو الأكبر؛ فطالت الحروق وجهها وكفيّها. فرح بحاجة إلى عملية جراحية لعلاج الحروق، وعجز والديها عن تأمين تكلفتها يفاقم وضعها، لتبقى آخر آمال الطفلة متعلقة بتبرعاتكم؛ فلا تخذلوها ومدوا لها يد العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.