القصة
" والله العظيم أحياناً باكل خبز ومي من قلة حيلتي"
هكذا بدأت الأخت فاطمة بسرد قصتها المؤلمة لنا؛ فهي أرملة ومريضة تعاني الأمرّين لتؤمن لأطفالها لقمة عيشهم إذ تعمل تسع ساعات يومياً رغم أمراضها المزمنة فقط لتؤمن إيجار المنزل! منزلها عبارة عن غرفة خالية من أي أثاث ومطبخ فارغ تماما.. تمر الخالة فاطمة بأزمة معيشية تفاقمت في الأوضاع الحالية بسبب أدوية الديسك والقرحة المعدية التي تحتاجها بالإضافة إلى تراكم ديون البقالة؛ ومع قدوم الشتاء أصبحت بحاجة لبعض المستلزمات كالبطانيات والأغذية.. لكن لا سبيل لتفريج كربها سوى تبرعكم فهل من معيل؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.