القصة
بعد قصف منزلهم ونجاتهم من بين الركام بأعجوبة؛ اضطرت عائلة الخالة فاطمة لللجوء إلى لبنان لكن ما كان بانتظارهم أشد قسوة ومرارة، حيث أن زوجها وهي مريضان لا يستطيعان العمل فيعمل أطفالهم في جمع النفايات المعدنية وبيعها؛ مما سبب لهم تقرحات جلدية لا تحتمل! تقيم العائلة في غرفة إيجار ضيقة تفتقر أدنى مقومات الحياة لدرجة أنهم يفرشون الأرض ألواح كرتون عوضاً عن السجاد..أي مساعدة صغيرة منكم ستشكل فارقاً كبيراً في تأمين بعض مستلزماتهم المعيشية.. فهل من معيل؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.